امتحان بكالوريا التعليم الثانوي - دورة: 2026
الشعبة: علوم تجريبية، رياضيات، تسيير واقتصاد، تقني رياضي، فنون.
اختبار في مادة: اللغة العربية وآدابها.
المدة: 02 سا و 30 د.
التحميل
تنبيه: على المترشح أن يختار أحد الموضوعين الآتيين:
📑 الموضوع الأول
قال الشاعر الجزائري أحمد الطيب معاش:
| الرقم | الصدر | العجز |
| 1 | "أوراس" يا أطوادَ عِزّ شامخ | المجدُ آبَ إلى رحابِك وارتمى |
| 2 | العزُّ أنتَ أثِيلُه وتليدُه | مهما زماكَ الدهرُ فِيمَا قَدْ رَمى |
| 3 | يا سامقًا كالنَّسْرِ في عَلْيَائِهِ | أَعْيَتْ ذُراهُ الواصفَ المُتَكَلَّمَا |
| 4 | هل أنتَ إلا ثورةٌ عربيةٌ | زَحَفَتْ لِتُوقِظَ بالرصاصِ النُّومَا ؟! |
| 5 | نادَتْ فكان الحقُّ ملءَ ندائِها | فَلِسانُها كَجَوادِها لَنْ يُلْجَمَا |
| 6 | أَبْناؤُكَ الغُرُّ الأشاوسُ قَدَّموا | - عَبْرَ القرون - فِدَاكَ أَنْهَارَ الدِّمَا |
| 7 | ما خابَ إِذْ ضحى لأجلك واقْتَدى | شِبْلٌ أَبَرُّ إِلَى مَعاقِلِكَ انْتَمَى |
| 8 | ما خابَ مَنْ ضحى لأجل مَعَاقِلٍ | وقلاعِ حَربٍ كان فيها يُحْتَمَى |
| 9 | القَصْفُ أَخْفَقَ والغُزاةُ تَبَدَّدُوا | والطَّوْقُ أُرْهِقَ وَالمُغِيرُ اسْتَسْلَمَا |
| 10 | أصْبَحْتَ حُرًّا بعد قَرْنٍ مُظْلِمٍ | وغَدًا شَبَابُكَ نَيْرًا مُتعلِّمَا |
| 11 | "شيليا" تُنَاجِي "الونشريس" و"جرجرة" | تُهْدِي لها الفُوزَ الكَبِيرَ الْأَعْظَمَا |
| 12 | أبْلَتْ طويلاً في الجهادِ فَحَيَّرتْ | مَنْ كانَ بالحِلْفِ العَتِيدِ مُدَعَمَا |
المصدر: ديوان التراويح وأغاني الخيام، أحمد الطيب معاش، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1986م، ص 40-41 (بتصرف).
📘 الرصيد اللغوي:
أطواد: الجبال العظيمة.
آبَ: رَجَعَ.
أثيله: أصيله.
سامقاً: عالياً مرتفعاً.
ذراه: قِمَمُه.
الطوق: القيد.
شيليا: أعلى قمة في جبال الأوراس.
❓ الأسئلة
أولاً - البناء الفكري (12 نقطة)
ما الصورة التي رسمها الشاعر للأوراس؟ علامَ يدل ذلك؟
إلامَ أشار الشاعر في البيتين السابع والثامن؟ وضح ذلك.
للثورة الجزائرية قيم ومبادئ سامية آمنتْ بها وتبنّتها. اذكر قيمتين منها واستدل لهما من النص.
لخص مضمون القصيدة معتمدًا تقنية التلخيص.
ثانياً - البناء اللغوي (08 نقاط)
ما الضمير المُهيمن في النص؟ مثّل له، ثم حدّد عائده ودوره في اتساق النص.
أعرب ما تحته خط إعراب مفردات، وما بين قوسين إعراب جمل:
المفردات للمطالعة والإعراب: (شامخ المجدِ آبَ)، (وغَدًا شَبَابُكَ نَيْرًا).
الجمل للإعراب: (المجد آب إلى رحابك وارتمى).
استخرج من النص أسلوبين إنشائيين، ثم حدّد نوعيهما وبيّن أثرهما البلاغي.
في العبارتين الآتيتين صورتان بيانيتان؛ اشرحهما ثم بيّن نوعيهما وأثرهما البلاغي:
«يا سامقاً كالنَّسْرِ في عَلْيَائِهِ» (البيت الثالث).
«شيليا تُناجي الونشريس» (البيت الحادي عشر).
📑 الموضوع الثاني
النص:
«الأطباء وعلماء الإحصاء يُقدّرون الشباب بالسّنّ، فمَنْ بَلَغَتْ سِنُّه العشرين أو قبل ذلك قليلاً أو بعد ذلك بسنين فشابٌ وإلا فلا، فتحديد السّنّ هو مقياس الشباب كما هو مقياس الطفولة والهَرَمِ، فَإِنْ شِئتَ أَنْ تعرف المخلوق أطفل هو أم شاب أم شيخ فأغمض عينَكَ وعُدَّ السنين، ولا تنظر إلى قوة أو ضعف، ولا إلى صحة أو مرض... وإذا كان النّاسُ قد اعتادوا أنْ يَصْطلحوا على علامات للشيب والشباب حسب تفسيرهم الباطل فإن لنا علامات أخرى على تفسيرنا الصحيح...
أما علامات الشباب والشيخوخة في نظريتنا فليْس مَوْضِعُها الرّأسُ لأنّ موضعها القلب، فاليأس شيخ لأن اليأس ضعف في الإرادة وضيق في الخيال وبرودة في العاطفة، والشيب شيب القلب لا شيب الرأس، فمَنْ لم ينفعل لمواضع الانفعال، ولم يعجب من مواضع الإعجاب، ولم يَسْتَكْرِه في مواضع الاستكراه، ولم يُنازِل في مواضع الكفاح، ولم يطرب للموسيقى الجميلة والمنظر الجميل، ولم يهتج للأحداث ولمْ يَأْمَن ولم يطمح فهو شيخ شاب قلبه وإن كان أسود الرأْسِ حَالِكَه.
إن أردت أن تعرف أشيخ أنتَ أم شاب فسائل قلبك لا رأسك: هل ينبض بالحب، حب الجمال وحب الطبيعة وحب الفضيلة وحبّ الإنسانية؟ وهل ينفعل لذلك انفعالاً قوياً فَيَهِيمُ وَيَغارُ وَيُدافع وَيُضحي؟ هل يتصل بالعالم فيتلقى أمواجه الأثيرية من الناس ومن الأرض ومن البحر ومن الجبل ومن السماء، ثم يُلقي بأشعته كما تلقى - على كل من حوله، فينفعل وَيَفْعَل ويتأثر وَيُؤثّر، فهو كالقمر يتلقى من الشمس ضياءً وَهَّاجاً وَيَعْكِسُه على الأرض نوراً وَضَّاءً؟ هل يُبادِل مَنْ حَولَه حُبّاً بِحُبّ وعاطفة بعاطفة، وخيراً بخير، وأحياناً شراً بشر؟ (وَهَلْ يَترُكُ العالَم خَيْرًا مِمَّا تَسَلَّمَه)؟ أو أنه قلب بارد كالثلج، جامد كالصخر، لا طَعْم لَهُ كالماء، ميّت كالجماد...؟ إن كان الثاني فشيخ وإن كان الأول فَشَابٌ».
المصدر: أحمد أمين، "فيض الخاطر"، ج 1، ط3، مكتبة النهضة المصرية، ص 271-275 (بتصرف).
❓ الأسئلة
أولاً - البناء الفكري (12 نقطة)
عَرَضَ الكاتب مفهومين للشباب. وضّحهما، ثم بيّن رسالته وغايته من ذلك.
ترتكز نظرية الكاتب في تحديد مقياس الشباب على مجموعة من العلامات؛ اذكرها، ثُمَّ أَبْدِ رَأيك فيها.
ضمن أي فنّ نثري تُدرج النص؟ عَرّفه، واذكر ثلاثاً من خصائصه الفنية.
ضع هيكلة فكرية للنص بتحديد فكرته العامة وأفكاره الأساسية.
ثانياً - البناء اللغوي (08 نقاط)
يتجاذب النصَّ حقلان دلاليان؛ سَمِّهما ومثّل لكل حقل منهما بثلاث مفردات من النص.
أعرب ما تحته خط إعراب مفردات، وما بين قوسين إعراب جمل:
المفردات للمطالعة والإعراب: (فإن لنا علاماتٍ أخرى)، (ضياءً وَهَّاجاً).
الجمل للإعراب: (وَهَلْ يَترُكُ العالَم خَيْرًا مِمَّا تَسَلَّمَه).
بيّن نوع الإحالة النصية بتحديد الضمير وعائده ودوره في قول الكاتب: «إِنْ أَردتَ أَنْ تَعرِف أَشَيْخٌ أنت أم شاب فسائِل قلبك لا رأسك: هل ينبضُ بالحُبّ، حُبّ الجمال وحُبّ الطبيعة وحب الفضيلة وحُبّ الإنسانية؟ وهل ينفعل لذلك انفعالاً قوياً فيهيم ويغار ويُدافع ويُضحي؟».
في العبارتين الآتيتين صورتان بيانيتان؛ سَمِّهما ثم اشرحهما وبَيِّنْ سِرَّ بلاغتيهما:
"اليأس شيخ".
"شاب قلبه".
انتهى الموضوع الثاني

